وفاة فنان سوداني بارز
متابعات – الاحداث نيوز – توفي الفنان السوداني عبدالواحد عبدالله، أحد رموز الدراما التلفزيونية والإذاعية في السودان، بعد معاناة مع المرض، تاركاً خلفه مسيرة فنية امتدت لعقود، أسهم خلالها في إثراء الحركة الدرامية والفنية السودانية.
ويُعد الراحل من أبناء الجيل الذهبي للدراما السودانية، إذ بدأ مشواره الفني في أواخر ستينيات القرن الماضي، والتحق بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح، الذي أصبح لاحقاً كلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان، غير أنه لم يتمكن من إكمال دراسته بسبب ظروف العمل.
وتتلمذ عبدالواحد عبدالله على أيدي عدد من رواد المسرح السوداني، من بينهم الفنان حسن عبدالمجيد والفنان الفكي عبدالرحمن والفنان الفاضل سعيد، وشارك في العديد من المسرحيات ضمن المواسم المسرحية المختلفة.
وعلى صعيد الدراما الإذاعية، ترك الراحل بصمة واضحة، وكان من الأصوات التي ارتبطت بذاكرة المستمع السوداني، وقدم أعمالاً إذاعية رسخت حضوره بين جيل من الفنانين والمبدعين، من بينهم حاكم سلمان وعيسى تيراب ومكي سنادة وأحمد إسماعيل والسني دفع الله والشاعر والمسرحي عزالدين هلالي.
كما امتدت مشاركاته إلى الدراما التلفزيونية منذ بداياتها في السودان، ليصبح واحداً من الفنانين الذين أسهموا في تشكيل ملامح التجربة الدرامية في الإذاعة والتلفزيون والمسرح.
وبرحيله، تفقد الساحة الفنية السودانية أحد الوجوه التي ارتبطت بتاريخ الدراما المحلية، بعد سنوات طويلة من العطاء الفني.
نسأل الله أن يتغمد الفنان عبدالواحد عبدالله بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.

المصدر : اتحاد تجمع الفنانين السودانيين