متابعات_ الأحداث نيوز_ نفى إبراهيم مخير، مستشار قائد قوات الدعم السريع، تلقي أي مقترح رسمي من الجبهة الثورية لتشكيل حكومة في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات. وأكد مخير في تصريح لـ”سودان تربيون” أن هذا المقترح لم يُطرح في اجتماع عقد قبل أسبوعين بين قيادات الجبهة الثورية وقوات الدعم السريع في نيروبي، رغم مناقشة إمكانية تشكيل حكومة في تلك المناطق.
وأضاف مخير أن الأولوية حالياً هي المعركة ضد الجيش السوداني، الذي وصفه بأنه “مختطف من الحركة الإسلامية وجماعة المؤتمر الوطني”، مؤكداً أن الظروف الراهنة غير ملائمة لتشكيل حكومة بسبب تطورات المعارك والتغيرات السياسية الدولية المحتملة.
في السياق ذاته، أفاد قادة في قوات الدعم السريع لرويترز بأن عدداً من السياسيين المدنيين وقيادات الجبهة الثورية اتفقوا على تشكيل “حكومة سلام” بقيادة مدنية، مستقلة عن قوات الدعم السريع، بهدف استبدال الحكومة في بورتسودان التي يتهمها البعض بإطالة أمد الحرب.
وفي المقابل، أشار بكري الجاك، المتحدث باسم تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية “تقدم”، إلى إمكانية تغير مواقف بعض القوى في التحالف بشأن تشكيل الحكومة، مؤكداً أن التحالف منفتح على جميع الخيارات لإنهاء الأزمة.
من جانب آخر، شدد ياسر عرمان، رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري، على معارضته الشديدة لفكرة تشكيل حكومة في المنفى أو بالتنسيق مع قوات الدعم السريع، محذراً من تداعيات ذلك على وحدة البلاد.
العديد من القوى السياسية مثل حزب الأمة وحزب المؤتمر السوداني، بالإضافة إلى تجمع المهنيين ومنظمات المجتمع المدني ولجان المقاومة في تنسيقية “تقدم”، ترفض فكرة تشكيل حكومة في المنفى أو أي حكومة يقترحها مكونات الجبهة الثورية.
التعليقات مغلقة.