أزمة الجنيه تتفاقم.. ارتفاع قياسي للدولار والعملات الأجنبية
متابعات ـالاحداث نيوزــــــ سجل الجنيه السوداني تراجعًا جديدًا أمام العملات الأجنبية، بعدما تجاوز سعر الدولار في السوق الموازية حاجز 7 آلاف جنيه، في تطور يعكس تصاعد الضغوط على العملة المحلية واستمرار أزمة سعر الصرف في البلاد.
وقال متعاملون في سوق العملات لـ«سودان تربيون»، الأربعاء، إن السوق الموازية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على النقد الأجنبي، حيث بلغ سعر الدولار نحو 7 آلاف جنيه، فيما سجل الدرهم الإماراتي 1900 جنيه، والجنيه المصري 140 جنيهًا، بينما وصل الريال السعودي إلى 1780 جنيهًا.
وعزا المتعاملون الارتفاع إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية، في ظل اتجاه بعض المواطنين للحفاظ على قيمة مدخراتهم، إلى جانب احتياجات المستوردين لتوفير النقد الأجنبي والوفاء بالتزاماتهم المالية، بالتزامن مع استمرار تراجع قيمة الجنيه السوداني.
ويأتي هذا التراجع في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة، تشهد اتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي وأسعار السوق الموازية، مع استمرار الضغوط على العملة الوطنية وارتفاع الطلب على العملات الأجنبية.
وحذر اقتصاديون من أن استمرار تراجع الجنيه قد يدفع مزيدًا من المواطنين إلى تحويل مدخراتهم من العملة المحلية إلى العملات الأجنبية أو السلع والأصول، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الطلب على النقد الأجنبي ومضاعفة الضغوط على الجنيه السوداني.