الإفراج عن قيادي بارز في كتيبة البراء بن مالك
متابعات ـالاحداث نيوزــــــ
أطلقت السلطات السودانية سراح القيادي في كتيبة البراء بن مالك، عمر الفاروق، بعد نحو خمسة أشهر من الاحتجاز، ليعود إلى أسرته وذويه، دون أن توضح السلطات أسباب استمرار توقيفه طوال هذه الفترة.
وأعلنت نادية أحمد الطيب، زوجة عمر الفاروق، خبر إطلاق سراحه، معربة عن سعادتها بانتهاء فترة احتجازه، وقالت في منشور لها إن رجاءها ويقينها لم ينقطعا طوال فترة غيابه، وإنها تحمد الله على انتهاء المحنة وعودة زوجها إلى أهله.
وأكدت زوجة الفاروق أن زوجها خرج من المعتقل، بحسب وصفها، ثابتًا وصابرًا ومتمسكًا بمواقفه، مشيرة إلى أن الفضل في إطلاق سراحه يعود إلى الله، وأنه لم يكن لأي جهة، وفقًا لتعبيرها، فضل في ذلك.
وأضافت أن عمر الفاروق خرج من الاحتجاز مرفوع الرأس، معتبرة أن فترة الاعتقال لم تغيّر من مواقفه أو قناعاته، ومشيدة بما وصفته بتاريخه في العمل والتضحيات خلال سنوات الحرب.
كما قالت إن زوجها لم يرتكب، بحسب ما أكدته، أي خيانة أو تآمر ضد البلاد، وإن مواقفه السابقة تشهد له، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن فترة الاحتجاز وحملات الانتقاد لم تنل من صورته لدى مؤيديه.
واختتمت حديثها بالتعبير عن فرحتها بعودة زوجها إلى أسرته، واصفة إياه بأنه خرج من المعتقل ثابتًا وقويًا، بعد أشهر من الاحتجاز.