ملف قيادات صمود يعود للواجهة بتحركات مرتقبة
متابعات ـالاحداث نيوزــــــ تشهد الساحة السياسية السودانية حراكًا جديدًا بشأن ترتيبات تهيئة المناخ للحوار، وسط مساعٍ لعقد لقاءات في الخرطوم لمناقشة مقترحات تتعلق بوقف الإجراءات القانونية بحق عدد من قيادات تحالف “صمود” بقيادة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك.
وبحسب مصادر نقلت عنها صحيفة “ديسمبر”، يُرتقب أن يعقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، السبت المقبل، لقاءً مع شخصيات أكاديمية وسياسية في الخرطوم، لبحث مقترحات تهدف إلى تعليق الملاحقات القانونية بحق قيادات التحالف، في إطار خطوات مرتبطة بتهيئة الأجواء للحوار الوطني.
وفي السياق، تستعد الآلية الخماسية المعنية بالملف السوداني لزيارة الخرطوم خلال الفترة المقبلة، لإجراء مشاورات حول مسار الحوار السوداني–السوداني، بعد طرح فكرة الزيارة خلال اجتماعات عقدتها الآلية مؤخرًا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أفريقي أن مبادرة زيارة الآلية جاءت من مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي أنيتا فيبر، مشيرًا إلى أنها حظيت بتأييد الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.
كما يستعد مجلس السلم والأمن الأفريقي، برئاسة الجزائر خلال الشهر الجاري، لزيارة الخرطوم منتصف أغسطس، حيث أكد سفير السودان لدى إثيوبيا ومندوب سلطة قائد الجيش لدى الاتحاد الأفريقي، السفير الزين إبراهيم حسين، جاهزية الجهات المختصة لتسهيل لقاءات الوفد مع قيادات الدولة والقوى السياسية ومكونات المجتمع المدني.
ومن المقرر أن تصل إلى الخرطوم السبت 8 أغسطس 2026 لجنة تضم عددًا من الأكاديميين والمهنيين، بعد تأجيل موعد وصولها الذي كان مقررًا في وقت سابق، وذلك لتقديم مقترح إلى رئيس مجلس السيادة بشأن وقف الملاحقات القانونية لقيادات في تحالف “صمود”.
وتضم اللجنة شخصيات ذات توجهات مختلفة، من بينها أسماء مؤيدة للجيش وأخرى عُرفت بمواقفها الرافضة للحرب، فيما يشرف المقدم علاء الدين محمد عثمان، مستشار رئيس مجلس السيادة لشؤون الشباب والملفات السياسية، على الترتيبات الخاصة بالزيارة.
المصدر: المشهد السوداني