بورتسودان في قلب الحدث..
متابعات ـالاحداث نيوزــــــ اندلع حريق، الأحد، في محطة كهرباء بورتسودان القديمة، التي تُعد الموقع المخصص لاستقبال البارجة النمساوية الجديدة المقرر إدخالها إلى الخدمة، ما أثار مخاوف بشأن تأثير الحادث على قطاع الكهرباء في البلاد.
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من موقع المحطة، وسط حالة من القلق بين المواطنين، في حين لم تعلن الجهات المختصة حتى الآن عن أسباب اندلاع الحريق أو حجم الأضرار والخسائر الناتجة عنه، كما لم يصدر أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث والإجراءات المتخذة لاحتوائه.
ويأتي هذا الحريق بعد يوم واحد فقط من تعرض الخط الناقل للكهرباء في سد مروي لحريق تسبب في خروج ولايات الخرطوم والبحر الأحمر ونهر النيل عن الخدمة، الأمر الذي عزز المخاوف من تكرار الأعطال التي تضرب منشآت الكهرباء في السودان.
وطالب مواطنون السلطات بفتح تحقيق شفاف للكشف عن أسباب تكرار الحرائق والأعطال، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده ولايات شمال البلاد والبحر الأحمر، وما يمثله ذلك من ضغط إضافي على البنية التحتية لقطاع الكهرباء.
وفي السياق، رأى الإعلامي محي الدين شجر أن إرجاع أزمة الكهرباء إلى ما وصفه بـ”الأصابع الخفية” لا يعكس الواقع، مؤكداً أن القطاع يعاني تحديات مزمنة تتمثل في ضعف التمويل، ونقص الوقود وقطع الغيار، وتدهور البنية التحتية.
وأضاف أن استقرار الإمداد الكهربائي يتطلب صيانة مستمرة وتوفير الموارد المالية والفنية اللازمة، مشيراً إلى أن العاملين في قطاع الكهرباء يواصلون أداء واجبهم رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.