تطورات متسارعة.. محللون يكشفون أخطر ما ينتظر قوات الدعم السـ.ريع
متابعات ـ الأحداث نيوز ـ شهدت ولاية شمال كردفان، اليوم السبت، تطورات ميدانية لافتة بعد إعلان القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها استعادة السيطرة على أربع مدن هي بارا وأم سيالة وأم قرفة وجبرة الشيخ، في خطوة وصفت بأنها من أبرز التحولات العسكرية بالمحور خلال الفترة الأخيرة.
وقالت مصادر عسكرية إن العمليات أسفرت عن تراجع القوات المقابلة من عدد من المناطق، وسط تأكيدات رسمية بأن التحركات العسكرية تهدف إلى تأمين المدنيين والمنشآت الحيوية وفتح الطرق الاستراتيجية بالولاية.
من جانبه، أوضح الناطق باسم قوات درع السودان، عمار نايل، أن القوات تمكنت من تحقيق تقدم ميداني واسع، مشيراً إلى السيطرة على عدد من المحاور المهمة، فيما تحدث عن تراجع القوات الأخرى نحو مناطق غرب الولاية.
ويرى عدد من المحللين والباحثين أن التطورات الأخيرة قد تترك آثاراً كبيرة على المشهد العسكري، خاصة مع استعادة مواقع استراتيجية تربط بين ولايات غرب ووسط السودان، وتسهّل حركة الإمدادات ومرور المساعدات الإنسانية.
وأشار مراقبون إلى أن استعادة المدن الأربع يمكن أن تسهم في تعزيز تأمين طريق الصادرات الرابط بين أم درمان والأبيض، إضافة إلى تخفيف الضغوط على مدينة الأبيض وفتح ممرات جديدة للحركة التجارية والإنسانية.
وفي قراءتهم للمشهد، توقع خبراء أن تؤدي هذه المتغيرات إلى تضييق نطاق انتشار قوات الدعم السريع في بعض المناطق، ما قد يدفعها إلى إعادة ترتيب انتشارها العسكري خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على عدة جبهات داخل البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات الميدانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحركات العسكرية الأخيرة من انعكاسات على مجريات الصراع في السودان.