أسعار الجنيه السوداني امام العملات الاجنبية
متابعات _الاحداث نيوز _تواصلت الضغوط على سوق الصرف في السودان مع استمرار تراجع قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، وسط تصاعد الطلب على النقد الأجنبي واتساع الفجوة بين العرض والطلب في السوق الموازية، ما زاد من حدة التقلبات الاقتصادية في البلاد.
وجاء هذا التراجع بعد سلسلة من الانخفاضات المتسارعة التي شهدتها العملة المحلية خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع زيادة الإقبال على العملات الأجنبية، الأمر الذي انعكس على أسعار السلع الأساسية ودفعها إلى مستويات أعلى في الأسواق السودانية.
وبحسب ما نقلته “سودان تربيون”، بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي بنهاية تعاملات يوم الإثنين نحو 5500 جنيه سوداني، بعدما افتتح التداولات الصباحية عند مستوى 5300 جنيه للدولار الواحد، وفقًا لمتعاملين في السوق الموازية. كما سجل الدرهم الإماراتي نحو 1490 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه المصري إلى 109 جنيهات.
وأرجع متعاملون في سوق العملات هذا التدهور إلى تنامي الطلب على النقد الأجنبي لتوفير احتياجات استيراد مستلزمات الموسم الزراعي الصيفي، وعلى رأسها الوقود والأسمدة، ما أسهم في زيادة الضغوط على سوق الصرف.
في المقابل، رأى أحد المتعاملين، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن احتياجات الموسم الزراعي وحدها لا تفسر الارتفاع الكبير في الطلب على العملات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذه المتطلبات تتكرر سنويًا دون أن تؤدي إلى تراجع الجنيه بهذه السرعة.
وأضاف أن السوق تشهد عوامل أخرى تسهم في زيادة الضغوط على العملة المحلية، وهو ما يدفع أسعار العملات الأجنبية إلى الارتفاع ويزيد من حالة عدم الاستقرار في سوق الصرف السوداني.
المصدر: المشهد السوداني