كمال إدريس…… وردنا الأن
الخرطوم – في خطوة تؤكد جدية الحكومة السودانية في دفع مسار السلام، أعلن رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس أن العام 2026 سيكون “عام السلام في السودان”، مؤكدًا التزام حكومة الأمل بإنهاء النزاعات وترسيخ الاستقرار.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه في الخرطوم بالناظر محمد الأمين ترك، رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، حيث ناقش الطرفان مبادرة الحكومة للسلام وسبل تعزيز السلم المجتمعي عبر دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى إنهاء النزاعات وبناء الثقة بين مكونات المجتمع المختلفة.
وأوضح الناظر ترك أن اللقاء تناول بشكل مباشر مبادرة السلام الحكومية، مؤكداً دعمهم الكامل لها واعتبارها خطوة وطنية خالصة، مشدداً على أن شرق السودان سيظل داعماً لوحدة البلاد واستقرارها، وأن مكوناته الأهلية لن تسمح بأن يكون مدخلاً لتهديد الأمن الوطني.
كما تطرق الاجتماع إلى ملفات تنموية مهمة للإقليم، على رأسها مشروع نقل المياه من النيل إلى بورتسودان وسنكات وهيا، حيث أكد ترك اهتمام رئيس الوزراء البالغ بتنفيذ المشروع، ووصفه بأنه “بشرى كبيرة لمواطني الإقليم الذين يعانون من أزمة مياه مزمنة”.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي الحكومة لربط مسار السلام بالمشروعات التنموية، بما يعكس إدراكها أن الاستقرار السياسي يرتبط بتحسين الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين، ما يمنح مبادرة 2026 بعداً عملياً يتجاوز الشعارات إلى التنفيذ على أرض الواقع.
المصدر: متابعات المشهد السوداني