إعتقال رئيس المؤتمر الوطني
كشفت مصادر مطلعة عن تنفيذ قوات الدعم السريع حملة اعتقالات واسعة خلال الأسابيع الماضية بولاية غرب دارفور، استهدفت عدداً من القيادات السياسية ومنسوبي الأجهزة النظامية إلى جانب عاملين في منظمات دولية، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتخابر والتعاون مع جهات معادية.
وبحسب المصادر، شملت الاعتقالات رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية غرب دارفور، عيسى آدم بركة، وعدداً من قيادات الحزب بالولاية، حيث جرى توقيفهم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة في ظل إجراءات وصفت بأنها اتسمت بدرجة عالية من السرية والتكتم.
وأضافت المصادر أن الحملة امتدت لتشمل أكثر من سبعة أفراد من منتسبي جهاز المخابرات والشرطة السودانية، فضلاً عن ثلاثة موظفين محليين يعملون في مجال الأمن والسلامة بمطار الجنينة، عاصمة الولاية.
كما أفادت المعلومات باعتقال موظفين اثنين يعملان لدى منظمات أجنبية، أحدهما يتبع لمنظمة «أطباء بلا حدود» والآخر لمنظمة «CRS»، دون صدور تفاصيل رسمية توضح طبيعة الاتهامات الموجهة إليهما.
وأكدت المصادر أن غالبية المعتقلين تم ترحيلهم إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، حيث يخضعون للتحقيق داخل مراكز احتجاز تابعة للدعم السريع، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم الإنسانية وظروف احتجازهم.
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع في إقليم دارفور حملات اعتقال متكررة تستهدف أفراداً تتهمهم القوات بالتعاون أو التواصل مع الجيش السوداني، فيما يتم في كثير من الحالات نقل الموقوفين إلى مراكز احتجاز بمدينة نيالا لاستكمال إجراءات التحقيق.
المصدر: متابعات نبض السودان