الاحداث نيوز
عين الحقيقة

سالي زكي المستقيلة بالكتلة الديمقراطية تكشف مفاجأة عن هويتها وعلاقتها بحمدوك وياسر عرمان

متابعات الاحداث نيوز

سالي زكي المستقيلة بالكتلة الديمقراطية تكشف مفاجأة عن هويتها وعلاقتها بحمدوك وياسر عرمان

كشفت القيادية المستقيلة من الكتلة الديمقراطية، سالي زكي، عن جوانب من سيرتها الشخصية والسياسية، موضحة مواقفها الفكرية ومسارها السياسي، وذلك في رسالة مفتوحة قالت إنها جاءت رداً على ما وصفته بكثرة الشائعات والتساؤلات حول هويتها وانتماءاتها.

وأكدت زكي أنها نشأت في أسرة سودانية متوسطة بمدينة أم درمان، وتربت على حب الوطن والانتماء للسودان، مشيرة إلى أنها لا تفضل تعريف نفسها من خلال الانتماء القبلي أو الديني، رغم فخرها بأصولها القبطية. وأضافت أنها تأثرت منذ صغرها بالحركة الوطنية وبشخصيات سياسية بارزة، من بينها جون قرنق.

وأوضحت أنها اختارت دراسة العلوم السياسية رغم اعتراضات أسرتها التي كانت تفضل توجهها لدراسة الطب، مؤكدة أنها أصرت على تحقيق طموحها الأكاديمي والمهني في المجال السياسي، وواصلت نشاطها الفكري والصحفي إلى جانب الدراسات العليا.

وأشارت إلى أن مسيرتها السياسية شهدت دعماً من عدد من الشخصيات العامة، من بينهم نبيل أديب، مؤكدة أنها فضلت دائماً العمل كمستقلة بعيداً عن الانتماء الحزبي المباشر، رغم علاقاتها الواسعة مع مختلف القوى السياسية.

المزيد من المشاركات

وكشفت زكي أن ياسر عرمان رشحها للعمل ضمن آلية رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، موضحة أنها كانت من أبرز المؤيدين لحمدوك ومشروعه السياسي. وأضافت أنها تولت رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بالآلية، وشاركت في عدد من الفعاليات والأنشطة الخارجية دعماً للمسار المدني.

وفي تقييمها للتطورات السياسية التي أعقبت الثورة، قالت زكي إنها وقفت إلى جانب الحكم المدني بعد إجراءات أكتوبر 2021، كما اعتبرت أن الاتفاق الإطاري تضمن جوانب إيجابية لكنه عانى من نزعة إقصائية ساهمت في تعقيد المشهد السياسي.

وعن الحرب الدائرة في السودان، أكدت زكي أنها اتخذت موقفاً داعماً للقوات المسلحة، معتبرة أن الجيش يؤدي دوره في الدفاع عن البلاد، مع تمسكها في الوقت نفسه بخيار السلام والحوار بين جميع السودانيين.

كما أشادت بمؤتمر القاهرة الخاص بالقوى السياسية السودانية، معتبرة أن أي جهد يهدف إلى جمع الأطراف السودانية حول طاولة واحدة يستحق الدعم، ومؤكدة أن استقرار السودان يتطلب مشاركة جميع المكونات السياسية دون إقصاء.

واختتمت رسالتها بالتأكيد على أنها ظلت مستقلة سياسياً طوال مسيرتها، وأن مواقفها كانت تُبنى على قناعاتها الشخصية وما تراه مناسباً لمصلحة السودان، مشددة على أنها لا تتردد في تبني أي موقف تراه يخدم الوطن مهما اختلف مع توجهات الآخرين.

المصدر: متابعات الزاوية نت

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.