الاحداث نيوز
عين الحقيقة

جدل واسع حول سؤال بروفيسور إماراتي يطرح سؤلًا: هل السودان دولة عربية؟

متابعات الاحداث نيوز

جدل واسع حول سؤال بروفيسور إماراتي يطرح سؤلًا: هل السودان دولة عربية؟

أثار الأكاديمي والناشط الإماراتي جمال سناد السويدي جدلاً واسعاً على منصة “إكس” بعد نشره تساؤلاً مقتضباً قال فيه: “هل السودان دولة عربية؟”، دون تقديم أي توضيحات إضافية، ما فتح الباب أمام موجة كبيرة من التفاعلات والردود المتباينة.

ووصف الناشط السعودي شجاع العتبي السؤال بأنه “خبيث”، معتبراً أن مثل هذه الطروحات تثير الجدل أكثر مما تبحث عن إجابات موضوعية. وأشار إلى أن عدداً من المتفاعلين ردوا على التساؤل بسؤال مضاد حول عروبة الإمارات، منتقداً ما اعتبره أسلوباً يفتقر إلى الحكمة ويقود إلى نتائج عكسية.

وشهدت التغريدة تفاعلات واسعة من ناشطين سودانيين وعرب، حيث أكد الناشط السوداني حمد أن السودان دولة عربية وعضو مؤسس في جامعة الدول العربية، مشيراً إلى أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، وأن الهوية السودانية تجمع بين البعدين العربي والأفريقي، مستنداً إلى الإرث الحضاري الممتد من ممالك كوش والنوبة.

من جانبه، اعتبر الناشط تركي بن مطلق أن عروبة السودان أمر محسوم، لكنه وجه تساؤلات بشأن التركيبة السكانية في الإمارات ونسبة المواطنين من أصول عربية فيها، معتبراً أن هذه القضايا أولى بالنقاش من التشكيك في هوية السودان.

كما أوضح الكاتب عثمان نازون أن عدم تضمين كلمة “العربية” في الاسم الرسمي لبعض الدول لا ينفي انتماءها العربي، مستشهداً بدول مثل السودان والمغرب وتونس والجزائر، مؤكداً أن التسمية الرسمية لكل دولة ترتبط بظروفها الدستورية والتاريخية والسياسية، ولا تشكل معياراً للحكم على هويتها الثقافية أو القومية.

وأعاد الجدل المتصاعد حول التغريدة إلى الواجهة نقاشات قديمة بشأن الهوية السودانية وتداخل مكوناتها العربية والأفريقية، في ظل تباين الآراء حول تعريف الانتماء الثقافي والقومي في المنطقة.

المصدر: متابعات الزاوية نت

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.