اختفاء خمسة من أبناء “السافنا” بعد نقلهم من السعودية إلى إثيوبيا
أقدم عناصر من الدعم السريع على اختطاف خمسة من أبناء العقيد علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، بينهم ثلاث فتيات وولدان، وسط اتهامات مباشرة لعائلة دقلو بالوقوف وراء الحادثة، في تطور أثار جدلاً واسعاً ومخاوف من اتساع دائرة الصراع إلى استهداف الأسر والأطفال.
وقال الناشط الدارفوري أيمن شرارة إن والدة الأطفال تعرضت لضغوط لنقلهم من المملكة العربية السعودية إلى إثيوبيا، قبل أن ينقطع الاتصال بهم ويُعلن عن اختفائهم، بالتزامن مع سفر والدهم إلى السودان وعودته بصورة عاجلة عقب تلقيه الخبر.
واعتبر شرارة أن القضية تمثل تجاوزاً خطيراً، مؤكداً أن نقل الخلافات السياسية والعسكرية إلى دائرة الأطفال والأسر أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، مشيراً إلى أن الحادثة ـ إن صحت ـ لا تتعلق بأسرة السافنا وحدها، بل تحمل رسائل ضغط وابتزاز تتجاوز شخصه إلى مكون المحاميد بصورة أوسع.
وأضاف أن الخلافات السياسية والعسكرية لها ساحاتها، بينما لا يجوز الزج بالأطفال في الصراع أو استخدامهم كوسيلة تهديد أو ابتزاز، محذراً من خطورة فتح هذا الباب لما قد يترتب عليه من تداعيات اجتماعية وإنسانية.
وطالب شرارة بالكشف الفوري عن الأطفال وطمأنة ذويهم على سلامتهم وإعادتهم إلى والدهم دون تأخير، محملاً عائلة دقلو مسؤولية سلامتهم، ومؤكداً أن الأطفال لا ذنب لهم في مواقف أو قرارات آبائهم، وأن استهداف الأسر والأطفال يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء.
المصدر: الزاوية نت