ما الذي كانت تخفيه هذه الشحنة؟ مكافحة التهريب تكشف لغزًا بحريًا خطيرًا
متابعات _الأحداث نيوز _تمكنت قوات مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر اليوم من إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من المخدرات الخطرة كانت في طريقها إلى البلاد عبر الساحل. وشملت الضبطية 493 كيلوغرامًا من مخدر “الآيس كريستال”، و100 كيلوغرام من الهيروين، بالإضافة إلى كيلوغرام من مخدر “الكيفايين” والآيس المركب.
وشهدت عملية الضبط حضور والي ولاية البحر الأحمر، الفريق مصطفى محمد نور، ولجنة أمن الولاية، إلى جانب مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم ومساعديه ومديري الإدارات العامة والدوائر، إضافةً إلى عدد من الضباط.
أسفرت العملية عن توقيف 7 متهمين في منطقة الإنزال جنوب الولاية، كما نجحت القوات في مداهمة إحدى الجزر بالبحر الأحمر وضبط 4 متهمين أجانب ضمن الشبكة الإجرامية، وذلك بعد تنسيق محكم ومعلومات دقيقة بالتعاون مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني.
ووصف والي البحر الأحمر الضبطية بأنها “تاريخية”، مشيرًا إلى أن كمية الهيروين المضبوطة تُعد من أكبر الضبطيات، ومذكّرًا بأن قوات مكافحة التهريب في البحر الأحمر ضبطت أكثر من 5 أطنان من المخدرات خلال العام الماضي. وقال: “هذا العمل قام به رجال عاهدوا الله والوطن والشعب السوداني على الحماية”.
من جانبه، رحّم مدير عام قوات الجمارك على أرواح شهداء الواجب من قوات مكافحة التهريب في كسلا، وحيا أبطال المكافحة على نجاح الضبطية، واصفًا العملية بـ”الملحمة الوطنية” التي تثبت مهنية القوات واحترافيتها، مضيفًا أن الضبطية تزامنت مع اليوم العالمي للجمارك، معتبرًا أن الاحتفال الحقيقي هو حماية الوطن والمجتمع من المخاطر.
وأكد مساعد المدير العام للمكافحة، اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين، أن الضبطية تجسد قمة اليقظة والتنسيق الأمني، وهي نتاج عمل مهني وإرادة لا تلين، مضيفًا: “أثبت أبطال المكافحة أنهم العين التي لا تنام واليد التي تضرب بيد من حديد على كل من يسول له نفسه العبث بأمننا القومي”.
وأوضح العميد شرطة (حقوقي) جاد كريم أحمد الفضل، مدير إدارة مكافحة التهريب البحر الأحمر، أن العملية تمت باحترافية عالية وبالتنسيق الكامل مع جهاز المخابرات، مؤكدًا أن القوات قادرة على قطع دابر التهريب بكافة أشكاله عبر المنافذ البحرية والبرية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.
