حملة أمنية غير مسبوقة في النيل الأزرق: اعتقالات واسعة وتفتيش الهواتف
متابعات_الأحداث نيوز _أفادت مصادر محلية في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق بأن قوة أمنية مشتركة نفذت، يوم الاثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من المدنيين داخل المدينة.
وبحسب شهود عيان، داهمت عناصر من القوة السوقين الرئيسي والشعبي، حيث أوقفت عدداً من المواطنين بدعوى الاشتباه في صلتهم بقوات الدعم السريع. وأوضح أحد الشهود، في حديثه لمنصة دارفور 24، أن القوة قامت بتفتيش هواتف الموقوفين قبل اقتيادهم عبر مركبات تابعة للخلية الأمنية إلى مقرها داخل المدينة.
وأشار مصدر آخر إلى أن الحملة نُفذت بإشراف مباشر من مدير الخلية الأمنية، المقدم متوكل محمد عبد الرحمن، لافتاً إلى توقيف عشرات المدنيين في الشوارع والأسواق خلال العملية.
وأضاف المصدر أن أكثر من 20 شخصاً جرى اعتقالهم بتهم تتعلق بالتعاون مع قوات الدعم السريع أو الاحتفاظ بمواد مصورة مرتبطة بها على هواتفهم المحمولة.
وتضم الخلية الأمنية المشتركة كلاً من جهاز المخابرات العامة، والشرطة الأمنية، وقوات العمل الخاص، والاستخبارات، والشرطة العسكرية، إلى جانب وحدات من الشرطة.
ويأتي ذلك في ظل توترات أمنية متصاعدة بالولاية، حيث كان الجيش السوداني قد نفذ، في وقت سابق من يناير الجاري، غارات جوية على منطقة يابوس جنوب الدمازين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق بيان صادر عن الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
كما عزز الجيش وجوده العسكري في ولاية النيل الأزرق، وسط تقارير تتحدث عن احتمال شن قوات الدعم السريع وحلفائها هجوماً في المنطقة.
