وزير الداخلية المصري يبشر السودانيين بشأن الإقامات

متابعات : الأحداث نيوز

بشر وزير الداخلية المصرية اللواء محمود توفيق كافة السودانيين الموجودين بمصر حول اجراءات الإقامة.

وقال ان الايام القادمة ستشهد تبسيط للإجراءات وانجازها بأسرع ما يمكن مناديا السودانيين باكمال الأجراءات في مكاتب الجوازات المنتشرة بالعاصمة والمحافظات مؤكدا ان توجيهاتهم في هذا الڜان ستصدر تسعد السودانيين.

وعبر الوزير المصري عن بالغ تقديره للسودان حكومه وشعباً واضاف ان هذه الزيارة رغم قصرها تعتبر فرصة للتعرف على إمكانيات ومقدرات الشرطة المصرية والتي ستكون جاهزة للسودان في اي وقت .

 

وعبر وزير الداخلية السوداني عن شكره وشكر السودان للحكومة المصرية علي ما قدمته للسودانيين من تسهيلات مكنت من استضافة أعداد مقدرة وصلوا مصر بسبب الحرب.

وطالب باجراءات استثنائية لكبار السن والأطفال والنساء للحصول علي تاشيرة الدخول مناديا بفتح منفذ للجالية السودانية بالنظر لحجمها بين الجاليات الاخري وزيادة فترة الإقامة .

من جهته عبر وزير الداخلية المصري عن سعادته بالزيارة وتمني لو كانت لفترة اطول لتشمل كل الموضوعات التي تهم الوزارتين وقدم الدعوة الرسمية لوزير الداخلية لزيارة مصر

وعن التدريب أوضح وزير الداخلية المصري أنهم جاهزون لاستقبال طلاب كلية الشرطة وأكاديمية الشرطة وكل الدورات التدريبية المتخصصة متي ما طلب السودان ذلك كما ابدّي الاستعداد لزيادة المنح الدراسية الخاصة بالشرطة.

كما عبر السفير محمد عبدالله القائم بأعمال السفارة السودانية  عن شكر السودان وتقديره للحكومه المصرية واضاف أنهم علي تواصل شهري مع المسؤولين بوزارة الداخلية المصرية وعبر عن رضاه بمخرجات هذه اللقاءات.

يأتي هذا التطور في العلاقات السودانية مع القاهرة على خلفية زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان إلى مصر الاسبوع الماضي بحث خلاله مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أوضاع السودانيين في مصر .

 

واستقبلت مصر حوالي 450 ألف سوداني منذ بدء القتال، لكن القاهرة ومنذ يونيو الماضي عمدت إلى فرض قيود مشددة على تأشيرات الدخول كما صًعبت إجراءات الإقامة وقلصتها من 6 أشهر الى ثلاث ومع ذلك يعاني الالاف في الحصول عليها وتوفيق أوضاعهم بسبب تطاول الإجراءات التي تستغرق أشهرا قبل منح بطاقة الاقامة.

 

ويدفع التشديد المصري بآلاف السودانيين الوافدين للتكدس امام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للحصول على البطاقة التي تكفل لهم الحماية من ملاحقة السلطات المصرية سيما وأن أعداد كبيرة من السودانيين دخلوا الأراضي المصرية بطرق غير قانونية بعد تعنت القنصليات المصرية بالسودان في منح التأشيرات.