أ. مهند عباس يكتب … أضحكني ولكن لله الخفايا و لنا حُسن الظنون
منوعات_ الأحداث نيوز _مما أضحكني في حيٍ سكني يقتصر فيه الوجود على الأسر فقط، كان هناك شخص واحد يُعرف بـ “العزابي”، حيث كان الجميع يطلقون عليه هذا اللقب، حتى أصبحت العديد من الأماكن المحيطة به تحمل هذا الاسم. فمثلاً، تم تسمية الشارع الذي يمر…