الاحداث نيوز
عين الحقيقة

ضباط كبار من دائرة دقلو السرية في أم درمان.. معلومات حساسة تثير القلق

ضباط كبار من دائرة دقلو السرية في أم درمان.. معلومات حساسة تثير القلق

متابعات ـالاحداث نيوزــــــ كشفت مصادر مطلعة عن وصول عدد من القيادات المنشقة عن مليشيا الدعم السريع إلى مدينة أم درمان، مشيرةً إلى أن بعضهم كان يشغل مواقع حساسة ضمن الدائرة الداخلية لمنظومة عبد الرحيم دقلو.

وبحسب المصادر، تحمل القيادات التي وصلت إلى صفوف الجيش معلومات وملفات حساسة تتعلق بهيكل المليشيا، الأمر الذي اعتبرته المصادر ضربة أمنية كبيرة للدعم السريع، في ظل المخاوف من كشف تفاصيل وملفات ظلت بعيدة عن التداول.

اجتماعات واتصالات لاحتواء الانشقاق

وأفادت المعلومات بأن عبد الرحيم دقلو عقد اجتماعين متتاليين لمناقشة تداعيات الانشقاق ووصول القيادات إلى الجيش، بالتزامن مع إجراء اتصالات مع إدارات أهلية مرتبطة بالمنشقين، بهدف فتح قنوات للتواصل معهم ومحاولة احتواء الموقف.

وأضافت المصادر أن محاولات التواصل تضمنت، بحسب روايتها، عروضاً مالية كبيرة مقابل عدم الكشف عن المعلومات والوثائق التي بحوزة القيادات المنشقة.

قيادي داخل الاستخبارات وأسرار من ملفات حساسة

وأشارت المصادر إلى أن أحد أبرز المنشقين كان يعمل ضمن الاستخبارات الداخلية التابعة لمكتب عبد الرحيم دقلو، وكان قريباً من عدد من الملفات شديدة الحساسية.

وتعود خلفية الخلاف، وفق المصادر، إلى اعتراض القيادي على هجوم الدعم السريع على منطقة مستريحة، قبل أن يتم إيداعه في سجن دقريس لفترة، ثم الإفراج عنه، ليقرر لاحقاً عدم العودة إلى صفوف المليشيا والمشاركة في ترتيب عملية الانشقاق، برفقة عناصر وعتاد حربي وعدد من العربات.

ملفات التمويل والإمداد وتهريب الذهب

وقالت المصادر إن أهمية الانشقاق ترتبط، بصورة أساسية، بحجم المعلومات التي يُعتقد أن القيادات تحملها، خصوصاً ما يتعلق بسجن دقريس، وشبكات وشركات مرتبطة بتهريب الذهب، إلى جانب خطوط الإمداد ومصادر التمويل والتأمين داخل منظومة الدعم السريع.

ورجحت المصادر أن تسهم هذه المعلومات في كشف مزيد من التفاصيل عن البنية الداخلية للمليشيا وشبكاتها المالية والعسكرية خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.