7 عبارات في خطاب حميدتي تكشف الكثير
متابعات ـ الأحداث نيوز ـ رأى الكاتب محمد محمدو أن الخطاب الأخير لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” حمل عدة إشارات يمكن تفسيرها على أنها تعكس تحديات ميدانية وتنظيمية تواجه قواته خلال المرحلة الحالية.
وأشار الكاتب إلى أن افتتاح الخطاب بعبارة «من اليوم نوم ما في» يوحي بحالة استنفار عالية، معتبرًا أن هذه اللغة تعكس شعورًا بوجود تطورات ميدانية تتطلب تعبئة أكبر من المعتاد.
وأضاف أن دعوة حميدتي إلى «تغيير الطريقة وتغيير اللعبة» قد تُفهم باعتبارها إقرارًا بالحاجة إلى مراجعة الأساليب السابقة، في ظل المتغيرات التي فرضها واقع المعركة.
كما لفت إلى أن تكرار الحديث عن الانتصارات بدا، بحسب قراءته، محاولة لرفع الروح المعنوية وسط الأنصار، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها القوات على الأرض.
وتوقف الكاتب عند إعلان حميدتي عزمه التواجد في الخطوط الأمامية، معتبرًا أن هذه الرسالة قد تكون موجهة للرد على انتقادات داخلية تتعلق بغيابه عن مسرح العمليات.
وفي ما يتعلق بالحديث عن «الطابور الخامس»، رأى أن الإشارة إلى هذا الملف تعكس مخاوف من وجود اختراقات أو خلافات داخلية، الأمر الذي قد يؤثر على تماسك الجبهة الداخلية.
وأشار كذلك إلى أن عبارة «الرسن ما عندي ونحن يا نكون أو لا نكون» حملت دلالات على ضيق الخيارات وارتفاع مستوى التحديات التي تواجه القوات في المرحلة الراهنة.
أما حديثه عن وصول الإسناد، فقد اعتبره الكاتب مؤشرًا على أهمية ملف الدعم والإمداد بالنسبة للقوات، وحرص القيادة على طمأنة عناصرها بشأن استمرارية هذا الدعم.
وخلص الكاتب إلى أن مجمل الخطاب اتسم بمفردات الاستنفار والتطمين والدعوة إلى تغيير الأساليب، معتبرًا أن ذلك يعكس محاولة لاحتواء الضغوط والتحديات أكثر من كونه خطابًا يركز على المبادرة والتقدم الميداني.