بعد التصنيف الأمريكي.. المؤتمر الوطني يعيد تموضع عناصره في مشهد جديد
متابعات ـ الأحداث نيوز ـ كشفت مصادر مطلعة عن شروع حزب المؤتمر الوطني في تنفيذ ترتيبات داخلية جديدة لإعادة توزيع عناصره المرتبطين بالعمليات العسكرية، وذلك عقب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على الحزب وواجهات مرتبطة به.
وبحسب ما نقلته صحيفة «صوت الأمة»، فإن اجتماعاً ترأسه رئيس الحزب أحمد هارون في مارس الماضي ناقش تداعيات القرار الأمريكي، إلى جانب ترتيبات تتعلق بإعادة انتشار الأفراد المشاركين في القتال وتوجيههم نحو جهات داعمة للقوات المسلحة.
وأفادت المصادر بأن النقاشات شملت دراسة حل مجموعة «البراء بن مالك»، التي تُعد إحدى الواجهات المرتبطة بالحركة الإسلامية، ضمن مراجعة شاملة لأوضاع التنظيم خلال المرحلة الراهنة.
كما أشارت إلى أن عملية إعادة التموضع تضمنت توزيع عناصر موالية للحزب داخل تشكيلات مساندة للجيش، في وقت اتجه فيه تحالف الحراك الوطني إلى استبعاد بعض الواجهات المحسوبة على التيار الإسلامي من نشاطه السياسي.
وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت مجموعة «البراء بن مالك» منظمة إرهابية في مارس الماضي، كما فرضت واشنطن والاتحاد الأوروبي عقوبات عليها. كذلك أعلنت الولايات المتحدة تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين في السودان، بما في ذلك ذراعه العسكري، ضمن الكيانات الإرهابية.
وتأتي هذه التطورات في ظل متغيرات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها الساحة السودانية، وسط مراقبة محلية ودولية لتداعيات العقوبات الأخيرة على المشهد السياسي والتنظيمي في البلاد.