الاحداث نيوز
عين الحقيقة

المالية تكشف أسباب الضغوط الكبيرة على الجنيه السوداني

المالية تكشف أسباب الضغوط الكبيرة على الجنيه السوداني

متابعات ـ الأحداث نيوز ـ قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، الدكتور جبريل إبراهيم، إن الجنيه السوداني واجه ضغوطًا كبيرة منذ اندلاع الحرب نتيجة الظروف الاقتصادية المصاحبة للنزاعات، إلا أن تراجع العملة الوطنية جاء أقل من التوقعات التي كانت مطروحة في بداية الأزمة.

وأوضح جبريل أن تقديراته السابقة كانت تشير إلى إمكانية وصول سعر الدولار إلى نحو 10 آلاف جنيه بحلول عام 2025، مستندًا إلى الزيادة الكبيرة في الطلب على العملات الأجنبية، إلى جانب تراجع الإنتاج المحلي والحاجة إلى موارد مالية ضخمة لإعادة تنشيط الاقتصاد واستعادة الخدمات.

وأشار الوزير إلى أن الحروب تؤثر عادةً على قيمة العملات الوطنية، مؤكدًا أن السودان لم يكن بمنأى عن هذه التداعيات في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأكد أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يتطلب توفير تمويل كافٍ ودعم جهود استعادة الأمن، باعتبار أن الاستقرار الميداني يمثل شرطًا أساسيًا لعودة الإنتاج وتحريك عجلة الاقتصاد في مختلف القطاعات.

وشدد وزير المالية على أن الحكومة تمكنت إلى حد كبير من الحد من تدهور الجنيه السوداني وكبح تسارع انخفاض سعر الصرف مقارنة بالسيناريوهات التي كانت متوقعة عند بداية الحرب، معتبرًا أن أداء العملة الوطنية كان أفضل من التقديرات الأولية التي وُضعت في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.