رحّبت حركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، بدعوة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لإطلاق حوار سوداني–سوداني شامل، يهدف إلى تحقيق توافق وطني يقود إلى سلام عادل ومستدام في البلاد.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، أن أي عملية حوار يجب ألا تتضمن مكافأة الأطراف التي حملت السلاح ضد الدولة أو تورطت في انتهاكات وجرائم بحق المدنيين، مشددة على ضرورة تحقيق العدالة وعدم الإفلات من العقاب.
وفيما يتعلق بالهدنة الإنسانية، أوضحت الحركة أن مشروعيتها ترتبط بالالتزام بإعلان جدة، بما يشمل إخلاء المدن من المظاهر العسكرية وتجميع قوات الدعم السريع خارج المناطق السكنية، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.
وحذرت الحركة من خطورة الهدن التي وصفتها بـ”الهشة” وغير المستندة إلى ضمانات واضحة، معتبرة أنها قد تسهم في إطالة أمد الحرب وتهيئة المناخ لمشاريع تهدد وحدة السودان، داعية إلى حوار وطني شامل يقدّم مصلحة البلاد على أي اعتبارات أخرى.
المصدر: نبض السودان