تحرك عاجل بنقذ ود مدني من كارثة بيئية
متابعات – الاحداث نيوز – نجحت قوات الدفاع المدني بولاية الجزيرة في احتواء حريق اندلع داخل مصنع للإسفنج ومخزن للأحذية البلاستيكية بمنطقة مارنجان الصناعية بمدينة ود مدني، وسط جهود مكثفة لمنع امتداد النيران إلى مواقع تحتوي على مواد كيميائية خطرة.
بلاغ وتحرك عاجل لفرق الإطفاء
وأفادت السلطات بأن غرفة البلاغات تلقت إخطاراً في وقت مبكر من صباح الجمعة باندلاع حريق داخل المنشأة الصناعية، لتتحرك على الفور فرق الدفاع المدني مدعومة بآليات ومعدات تدخل سريع نحو موقع الحادث.
وبحسب المعلومات الأولية، واجهت فرق الإطفاء تحديات كبيرة بسبب طبيعة المواد الموجودة داخل المصنع، خاصة مع وجود مواد سريعة الاشتعال ومخزون من الأحذية البلاستيكية.
مواد كيميائية رفعت مستوى الخطورة
وعند وصول الفرق إلى الموقع، تبيّن وجود براميل تحتوي على مواد كيميائية تُستخدم في صناعة الإسفنج، ما زاد من خطورة الحريق بسبب احتمالات الانفجار أو تسرب المواد إلى المناطق المحيطة.
وقالت السلطات إن فرق الدفاع المدني وضعت خطة ميدانية عاجلة للسيطرة على النيران وتأمين المواد الخطرة داخل المصنع، لتفادي حدوث كارثة بيئية في المنطقة الصناعية.
خطة ميدانية لمحاصرة النيران
وشملت عمليات الإطفاء محاصرة ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى مواقع تخزين المواد الكيميائية، إضافة إلى فتح ممرات آمنة للوصول إلى بؤر الاشتعال داخل المصنع.
كما استخدمت فرق الدفاع المدني معدات خاصة لرفع البراميل وإبعادها عن مصادر النيران، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تبريد مستمرة لتقليل خطر الانفجارات.
منع انفجار البراميل وتأمين الموقع
وأكدت السلطات أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إخراج وتأمين جميع البراميل التي تحتوي على مواد خطرة، ما ساهم بصورة كبيرة في منع وقوع انفجارات أو تسربات كيميائية داخل المنطقة الصناعية.
وأضافت أن التدخل السريع ساعد أيضاً في الحد من انتشار الحريق إلى المصانع والمنشآت المجاورة، رغم الخسائر التي لحقت بالموقع.
خسائر مادية وتحقيقات جارية
وأوضحت السلطات أن الخسائر اقتصرت على احتراق مخزن للأحذية البلاستيكية وعدد من المواد القابلة للاشتعال داخل المصنع، دون تسجيل أضرار بيئية أو امتداد النيران إلى مواقع أخرى.
وأشارت إلى أن أسباب الحريق لم تُحدد حتى الآن، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءات التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية وراء اندلاع النيران.