تطورات مثيرة تعيد ملف «السافنا» إلى الواجهة من جديد
في واحدة من أخطر الجرائم التي هزّت الولاية الشمالية، كشفت الكاتبة هاجر سليمان تفاصيل مثيرة حول جريمة مقتل تاجر الذهب المعروف عمر الحافظ، في حادثة تعود إلى أكتوبر 2022، وارتبطت باسم علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».
وبحسب التفاصيل، فقد دوّن فتح الرحمن الحافظ، شقيق القتيل، بلاغاً جنائياً بالرقم (3478) بتاريخ 24 أكتوبر 2022، تحت المواد المتعلقة بالاشتراك الجنائي والنهب والقتل العمد، عقب هجوم مسلح استهدف مقر إقامة شقيقه بمنطقة «القعب» شمال غربي دنقلا، على بعد نحو 70 كيلومتراً من النيل.
وفي الساعات الأولى من ذلك اليوم، اقتحمت قوة مسلحة مدججة بالسلاح مقر إقامة التاجر، وقامت بتقييد يديه بواسطة «كلباش» قبل أن تنهب ثلاث خزائن تحتوي على كميات كبيرة من الذهب والأموال. وعندما حاول المجني عليه المقاومة والاستغاثة، أطلق عليه المسلحون ثلاث رصاصات أردته قتيلاً في الحال، قبل أن يغادروا مسرح الجريمة والولاية الشمالية فوراً.
البلاغ في بدايته قُيّد ضد مجهول، وسط غياب أي دلائل تقود للجناة، غير أن مجريات التحقيق شهدت تحولاً كبيراً بعد أسبوع من الحادثة، حين تمكنت السلطات من توقيف المتهم عبدالحكم طه محمد إبراهيم بسوق ليبيا في محلية أمبدة بولاية الخرطوم.
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بضلوعه في الجريمة، وكشف معلومات وصفها مراقبون بالخطيرة، حيث أفاد بأن القوة التي نفذت الهجوم تتبع لعلي رزق الله المعروف بـ«السافنا»، وأنها تحركت من الخرطوم خصيصاً لتنفيذ العملية، مشيراً إلى وجود تنسيق مسبق بينه وبين السافنا لإرسال القوة المنفذة، رغم تأكيده أنه لا يعرف بقية أفراد المجموعة بصورة مباشرة.
المصدر: الزاوية نت
