خطوة مفاجئة من حكومتي السودان وجوبا بشأن ملف منطقة أبيي المتنازع عليه
متابعات- الاحداث نيوز- أبلغت حكومتا السودان وجنوب السودان مجلس الأمن الدولي التزامهما بتنفيذ ترتيبات نزع السلاح في منطقة أبيي المتنازع عليها، إلى جانب استئناف عمل الآليات الثنائية المعنية بملف الحدود، وفق ما كشفته مسؤولة أممية خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة الجمعة.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، مارثا بوبي، إن الجانبين قاما بتحديد ممثليهما في كل من الآلية السياسية والأمنية المشتركة ولجنة الإشراف على أبيي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمهد لدعم الأمم المتحدة في التحضير لاجتماع مرتقب بين الطرفين، وهو الأول من نوعه منذ سنوات.
وعقد مجلس الأمن جلسته الدورية لمراجعة الوضع في أبيي وأنشطة قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة (يونيسفا)، في ظل تقارير أممية حذرت من تدهور الأوضاع الأمنية خلال الأشهر الستة الماضية، نتيجة انتشار السلاح ووجود مجموعات مسلحة غير نظامية في المنطقة.
وأوضحت بوبي أنه رغم عدم تسجيل هجمات مباشرة على المدنيين أو عناصر البعثة خلال الفترة الأخيرة، إلا أن انتشار نقاط التفتيش غير الرسمية والدوريات المسلحة وحوادث الترهيب ساهم في ارتفاع مستوى انعدام الأمن والشعور بعدم الاستقرار بين السكان.
وأضافت أن منطقة أبيي تمر بمرحلة «حرجة»، مؤكدة أن بعثة يونيسفا تواصل أداء مهامها في حماية المدنيين ومنع التصعيد، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن نجاح المهمة يعتمد بالأساس على الإرادة السياسية لطرفي النزاع.
كما دعت المسؤولة الأممية إلى ضرورة إحراز تقدم عاجل عبر تفعيل الآليات المشتركة، وسحب القوات غير المصرح بها، وتشكيل شرطة محلية، إضافة إلى تعزيز الدعم من الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي لدفع عملية الاستقرار في المنطقة.
