الاحداث نيوز
عين الحقيقة

أسعار العملات الأجنبية في السودان اليوم

أسعار العملات الأجنبية في السودان اليوم

 

متابعات – الاحداث نيوز – الاثنين 9 مارس 2026 – استقرت أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني في السودان خلال تداولات يوم الاثنين، وسط حالة من الجمود في السوق الموازية والبنوك التجارية، على الرغم من الضغوط الاقتصادية المستمرة ونقص السيولة النقدية الأجنبية. ويأتي هذا الاستقرار النسبي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى العملة الأجنبية لتغطية الاستيراد اليومي للسلع الأساسية، في ظل محدودية التدفقات الرسمية والنقدية.

ووفقًا لبيانات السوق، فقد حافظت معظم العملات على مستوياتها خلال اليوم، ما يعكس حالة من التوازن النسبي في السوق غير الرسمية رغم استمرار الضغط على الاقتصاد المحلي. ويعتمد الكثير من التجار والمستوردين على السوق الموازية للحصول على النقد الأجنبي بسبب محدودية المعروض في البنوك الرسمية، وهو ما يخلق فجوة واضحة بين السعر الرسمي في المؤسسات المصرفية والسوق الموازي.

أسعار البيع في السوق الموازية:

الدولار الأمريكي: 3700 جنيه

الريال السعودي: 1000 جنيه

الدرهم الإماراتي: 1008.17 جنيه

اليورو: 4302.33 جنيه

الجنيه الإسترليني: 4933.33 جنيه

الجنيه المصري: 73.705 جنيه

الريال القطري: 1016.48 جنيه

الدينار الكويتي: 11806.40 جنيه

الريال العماني: 9650 جنيه

الدينار البحريني: 9631.50 جنيه

 

أسعار الشراء في السوق الموازية:

الدولار الأمريكي: 3660 جنيه

الريال السعودي: 976 جنيه

الدرهم الإماراتي: 997.27 جنيه

اليورو: 4255.81 جنيه

الجنيه الإسترليني: 4880 جنيه

الجنيه المصري: 72.908 جنيه

الريال القطري: 1005.49 جنيه

 

أسعار العملات في البنوك التجارية:

بنك الخرطوم:

الدولار: 2850 جنيه للشراء و2871.38 جنيه للبيع

اليورو: 3299.16 جنيه للشراء و3323.91 جنيه للبيع

الجنيه الإسترليني: 3769.12 جنيه للشراء و3797.41 جنيه للبيع

البنك السوداني الفرنسي:

الدولار: 2800–2821 جنيه

اليورو: 3236.77–3261.05 جنيه

الجنيه الإسترليني: 3659.13–3686.57 جنيه

بنك العمال الوطني: 3000–3022.5 جنيه للدولار

بنك أمدرمان الوطني: 3350–3375.125 جنيه للدولار

بنك فيصل الإسلامي: 3000–3022.5 جنيه للدولار

بنوك النيل، السوداني السعودي، الأهلي السوداني، بنك الجزيرة السوداني الأردني حافظت على أسعارها دون تعديل ملحوظ، مع بقاء الدولار ضمن نطاقات 2020–3022.5 جنيه.

 

التحليل الاقتصادي – من موقع “الأحداث نيوز”:

وفقًا لتحليل موقع الأحداث نيوز، فإن الاستقرار الظاهر في أسعار العملات لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في الاقتصاد السوداني، بل هو نتيجة نقص المعروض النقدي الأجنبي داخل النظام المصرفي، ما أجبر المستوردين والتجار على الاعتماد بشكل شبه كامل على السوق الموازية لتلبية احتياجاتهم. ويشير الموقع إلى أن استمرار الحرب والأزمات الاقتصادية في السودان أدى إلى فجوة كبيرة بين أسعار الصرف الرسمية في البنوك والسوق الموازية، وهو ما يضع الجنيه السوداني تحت ضغط دائم ويزيد من هشاشة الاقتصاد المحلي.

ويضيف التحليل أن استمرار هذا الوضع يجعل أي تغير طفيف في الطلب أو أي تحويلات رسمية له تأثير مباشر وفوري على أسعار السوق الموازية، ما يعني أن الاستقرار الحالي قد يكون مؤقتًا ولا يعكس حالة اقتصادية حقيقية. ويشير المحللون إلى أن هذه الفجوة بين الأسعار الرسمية والموازية قد تؤدي إلى ارتفاع تكلفة السلع المستوردة وازدياد الضغوط التضخمية على السوق المحلية إذا لم يتم توفير سيولة كافية عبر البنوك.

تأثير أسعار العملات على الاقتصاد والسوق

ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، حتى مع استقرارها الظاهري، له تأثير مباشر على الأسعار الاستهلاكية والتجارية. المستوردون يعتمدون على الدولار واليورو لتغطية وارداتهم، وبالتالي أي تغيير في السعر يؤدي فورًا إلى تعديل الأسعار المحلية للسلع. كما أن أسعار المواد الأساسية مثل الغذاء والوقود والدواء تتأثر بشكل مباشر، مما يزيد من تكلفة المعيشة للأسر السودانية.

ويشير المحللون إلى أن استمرار هذه الفجوة في الأسعار يعكس ضعف قدرة البنك المركزي على التحكم في السوق، ما يجعل السوق الموازية بمثابة المؤشر الأهم لتحديد الأسعار الفعلية للعملات الأجنبية. كما أن اعتماد معظم التجار على السوق الموازي يزيد من حجم التداول النقدي خارج البنوك الرسمية، وهو ما يزيد من صعوبة السيطرة على الأسعار مستقبلاً.

توقعات الأسواق في الجلسات المقبلة:

من المتوقع أن تشهد الأسعار في الجلسات المقبلة تغييرات طفيفة أو تصحيحًا محدودًا وفقًا لمستوى الطلب على العملات الأجنبية وتوافر المعروض الرسمي من النقد الأجنبي في البنوك. ويضيف محللو الأحداث نيوز أن أي تحويلات مالية رسمية أو وصول منح واستثمارات أجنبية قد تؤدي إلى تخفيف الضغوط على الجنيه السوداني وتحسين أسعار الصرف الرسمية.

كما تشير التوقعات إلى أن الأسواق قد تشهد تذبذبًا بين البيع والشراء بسبب استجابة السوق الموازية لأي تغير مفاجئ في الطلب، مما يجعل متابعة الأسعار اليومية أمرًا ضروريًا لكل المتعاملين في العملة الأجنبية.

الخلاصة

يبقى السوق الموازية مرآةً لحالة الطلب على العملات الأجنبية ونقص العرض الرسمي، في حين تحاول البنوك الرسمية الحفاظ على الاستقرار النسبي ضمن حدود قدراتها المحدودة. ويعد استمرار الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية والسوق الموازية دليلًا على هشاشة الاقتصاد وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير النقد الأجنبي ووقف التباين بين السوقين لتخفيف الضغط على الجنيه السوداني وتحسين قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم.

المصدر: أخبار السودان | تحليل اقتصادي من موقع الأحداث نيوز

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.