فولكر يخرج مصدوماً من معسكرات النزوح
متابعات _الأحداث نيوز _وخلال الزيارة، اطّلع تورك على أوضاع النازحين واستمع إلى إفادات وشهادات مباشرة حول معاناتهم، مشيرًا في تغريدة نشرها على منصة “إكس” إلى أنه سمع “قصصًا مفجعة عن الخسائر الفادحة التي خلفتها الحرب، وتكرار النزوح، وعدم تلبية الاحتياجات الأساسية، إلى جانب ضعف الدعم المقدم لذوي الإعاقة والناجين من العنف الجنسي”.
وشدد المفوض السامي على ضرورة بذل جهود شاملة لتمكين منظمات المجتمع المدني السوداني من تقديم المساعدة في المناطق الأشد احتياجًا، مؤكدًا أهمية إيلاء اهتمام خاص للفئات الأكثر هشاشة في ظل الظروف الإنسانية القاسية.
وتأتي زيارة تورك إلى الولاية الشمالية عقب سلسلة لقاءات أجراها في مدينة بورتسودان مع وزراء الخارجية والعدل والنائب العام، إضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني. وقال في تغريدة أخرى عقب تلك اللقاءات إن المجتمع المدني السوداني “يواصل، رغم شح الموارد والتحديات الكبيرة، إيجاد حلول لخدمة المجتمعات والدفاع عن حقوق الإنسان”.
من جهتها، أوضحت المستشارة انتصار أحمد عبد العال، النائب العام لجمهورية السودان، أن النيابة العامة أنشأت آليات فرعية للعمل داخل مراكز الإيواء بمحلية الدبة، في أعقاب أحداث الفاشر، بهدف توثيق الانتهاكات وتقديم الدعم القانوني للمتضررين.
وفي السياق ذاته، أشار السفير محي الدين سالم إلى أن زيارة المفوض السامي لمعسكرات النزوح ستضعه أمام حجم المأساة التي يعيشها المواطنون، نتيجة ما وصفه بانتهاكات المليشيا واستخدامها لأساليب دموية. بدوره، أكد وزير الخارجية أن توقيت الزيارة يعكس اهتمام الحكومة بملف حقوق الإنسان واستعدادها للتعاون مع الآليات والمؤسسات الدولية.
وأعرب الوزير عن تقديره لتصريحات تورك الواردة في بيانه الصادر في 14 نوفمبر 2025، والتي وصف فيها النزاع بأنه “حرب بالوكالة من أجل الموارد الطبيعية”، معتبرًا أن هذا التوصيف أسهم في تفنيد الرواية التي تحصر الصراع في كونه مواجهة بين جنرالين.
وتكتسب زيارة المفوض السامي أهمية خاصة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة النزوح، وسط مطالب متزايدة بتعزيز آليات الحماية وتكثيف الاستجابة الدولية.
