تحرك أمريكي لافت تجاه السودان نهاية الشهر
متابعات _الأحداث نيوز _يعتزم نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو، القيام بجولة دبلوماسية في شرق أفريقيا ابتداءً من 28 كانون الثاني/يناير الجاري، تشمل كينيا وجيبوتي ومصر وإثيوبيا، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، تُعد هذه الجولة أول تحرك إقليمي لمسؤول أمريكي رفيع بهذا المستوى منذ تولي الرئيس دونالد ترامب مهامه، وتركز على دول ترتبط بشكل مباشر بملفات الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتأتي الزيارة في ظل أوضاع إقليمية معقدة تشهدها منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في ظل تصاعد التوترات والنزاعات في عدد من الدول، من بينها الصومال وإثيوبيا وإريتريا والسودان، بما ينعكس على الأمن الإقليمي.
وأشارت المصادر إلى أن توقيت الجولة يسبق بنحو أسبوعين انعقاد قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المقررة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والتي من المتوقع أن تناقش ملفات سياسية وأمنية محورية.
كما تأتي الجولة عقب زيارة أجراها وزير الخارجية الصيني إلى المنطقة، في ظل تنامي التنافس بين الولايات المتحدة والصين على النفوذ في القارة الأفريقية، وبعد إلغاء عدد من الزيارات الأمريكية رفيعة المستوى خلال الأشهر الماضية.
ويتضمن جدول المباحثات ملف السودان، في وقت تشهد فيه الجهود الإقليمية تبايناً في المواقف بشأن عودته إلى عضوية الاتحاد الأفريقي، حيث تتحفظ كينيا وإثيوبيا على هذه الخطوة، مقابل دعمها من مصر وإريتريا والصومال وجيبوتي.
وبحسب المصادر، تعمل الولايات المتحدة على إعادة بناء قنوات التعاون الأمني والاستخباري مع السودان، لا سيما في مجالات مكافحة الإرهاب، مستندة إلى ما تعتبره واشنطن دوراً محورياً للخرطوم في جمع المعلومات المتعلقة بنشاط الجماعات المتطرفة في أفريقيا والقرن الأفريقي، إضافة إلى تأثيرها في ملفات إقليمية، من بينها الصومال.
وفي هذا السياق، أشارت تقارير إلى زيارة أجراها مدير جهاز المخابرات السوداني إلى العاصمة الصومالية مقديشو في أيلول/سبتمبر الماضي، كما تحدثت تقارير صحافية عن زيارة أخرى إلى واشنطن لبحث ملفات أمنية وعلاقات ثنائية توقفت منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، عقب سيطرة الجيش وقوات الدعم السريع على السلطة.
