الدعم السريع يتسبب في كارثة جديدة تضر آلاف السودانيين
متابعات – الاحداث نيوز – أفادت ثلاثة مصادر متطابقة في مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، يوم الأحد، أن عملية توزيع المساعدات النقدية للسكان توقفت بشكل مفاجئ، بعد تدخل ضباط من مليشيا الدعم السريع وفرضهم كشوفات جديدة على المنظمة الإنسانية المسؤولة عن التوزيع، بهدف إعادة توجيه المساعدات لصالح أفراد من أسرهم.
وأكد موظف في المجلس النرويجي للاجئين لصحيفة “دارفور24” أن المنظمة كانت قد أعدت خطة لتوزيع مبالغ نقدية في السابع من ديسمبر الجاري على النازحين في أحياء السجون وكرانك غرب، إضافة إلى مناطق وقرى محيطة بمدينة زالنجي، وفق معايير الاستحقاق المعتمدة.
وأضاف الموظف أن المنظمة فوجئت بضباط الدعم السريع يطالبونها بتعديل القوائم لتشمل أسرهم ومعارفهم، مهددين موظفي المنظمة في حال عدم الاستجابة، ما أدى إلى إيقاف صرف المساعدات النقدية إلى أجل غير مسمى. وأشار إلى أن عدد الأسر المستفيدة من البرنامج يتجاوز 500 أسرة، حيث كان من المقرر أن يحصل كل أسرة على مبلغ شهري قدره 450 ألف جنيه سوداني، بعد تقليص المبلغ من مليون و80 ألف جنيه بسبب زيادة عدد الأسر المحتاجة.
من جهته، امتنع مسؤول الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية في ولاية وسط دارفور، صالح كرفو، عن التعليق على تدخل ضباط الدعم السريع في عمل المنظمة، مما زاد من الغموض حول مستقبل برنامج المساعدات النقدية في المدينة، خاصة مع تزايد أعداد النازحين الذين يعتمدون على هذه المساعدات لتغطية احتياجاتهم الأساسية.
يُذكر أن المجلس النرويجي للاجئين يعمل في عدة مجالات إنسانية بولايات دارفور، حيث ساهم في تأهيل مرافق خدمية وصحية وتقديم الدعم للنازحين الفارين من مناطق القتال، قبل أن تتوقف برامج المساعدات النقدية في زالنجي نتيجة التدخل الأخير.
