المصباح يضع صورة على صفحته في فيسبوك تثير ضجة ..من صاحبها؟
متابعات – الاحداث نيوز – فاجأ المصباح أبو زيد طلحة، قائد فيلق البراء، المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن غيّر صورته الشخصية على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك إلى صورة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس. واعتبر عدد من المتابعين الخطوة بمثابة إشارة دعم رمزية للحكومة الانتقالية الجديدة التي يقودها إدريس.
ويأتي هذا التغيير بعد إعلان “لجنة إسناد فيلق البراء” عن تحوّل الفيلق من العمل العسكري إلى النشاط المدني، في تحول لافت يُرجح مراقبون أنه قد يمهد لمشاركة سياسية محتملة للتنظيم من بوابة مدنية.
أثارت الصورة تفاعلًا واسعًا خلال دقائق من نشرها، إذ كتب عليها وسم: #أنا_أدعم_حكومة_الأمل، في إشارة إلى الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور كامل إدريس.
وحصدت الصورة أكثر من 2500 إعجاب، و240 تعليقًا، و136 مشاركة خلال وقت قصير، وسط تفاعل لافت من المتابعين تراوحت ردودهم بين الدعم والتحفظ والاعتراض.
وعلّق ود الشريف مرحبًا بالموقف قائلاً: “نحن ندعم الدكتور كامل وحكومة الأمل… وسنكون سواعد البناء والتعمير”، في حين كتب حسن أحمد الشيخ منتقدًا: “فكوا حصار الفاشر أول بعدين تعالوا شوفوا المناصب”.
أما شمس الدين مصطفى، فقد عبّر عن فقدان الثقة قائلاً: “لن ندعم أي حكومة ما لم نرَ أعمالها على الأرض”، فيما دعا هيثم الحسن للتريث: “أصبر، ما تتهوّر، نشوفو عمل حاجة صاح”.
ويعكس هذا التباين في الآراء حالة ترقّب عامة بشأن الدور المقبل لفيلق البراء، في ظل التحوّل المعلن نحو العمل المدني. ويطرح الجدل الدائر تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمهيدًا لاصطفاف سياسي جديد، أم مجرد تعبير رمزي عن موقف شخصي من قائد الفيلق.
ولم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من المصباح أو من قيادة الفيلق بشأن دلالات هذا التغيير، غير أن الخطوة أثارت تفاعلاً واسعًا وتساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الفيلق والحكومة الانتقالية، في وقت يشهد فيه السودان مرحلة سياسية دقيقة تتطلب إعادة ترتيب المشهدين العسكري والمدني.

التعليقات مغلقة.