تقارير صادمة عن احتجاز عشرات النساء على يد الدعم السريع في هذه المنطقة
متابعات – الاحداث نيوز – كشفت تقارير حقوقية وشهادات ميدانية عن قيام مليشيا الدعم السريع باحتجاز عشرات النساء في عدد من المواقع شرقي مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وسط اتهامات بانتهاكات جسيمة، من بينها الزواج القسري والاعتداء الجنسي.
وقال مرصد شمال دارفور لحقوق الإنسان، في بيان رسمي صدر يوم السبت 2 أغسطس، إن قوات الدعم السريع تحتجز نساء داخل مقر الإمدادات الطبية الواقع في المنطقة الشرقية الجنوبية من المدينة، بالإضافة إلى معسكر “جديد السيل” في أقصى شرق الفاشر.
وأوضح المرصد أنه، بعد عملية رصد وتقصٍ ميدانية، تم التوصل إلى أن بعض المحتجزات أُجبرن على الزواج داخل المعتقلات، بينما تعرضت أخريات لانتهاكات أدت إلى حدوث حالات حمل.
وأشار البيان إلى أن العدد الدقيق للنساء المحتجزات لا يزال غير معروف، بسبب ما وصفه بـ”التكتم الأمني المشدد” ومنع تداول المعلومات حتى بين ذوي الضحايا.
استخدام العنف الجنسي كسلاح ترهيب:
وأفاد المرصد أن المعلومات التي حصل عليها تشير إلى استخدام قوات الدعم السريع العنف الجنسي كسلاح لترهيب المجتمع المحلي، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة وبث الرعب بين السكان، في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية النساء في النزاعات المسلحة.
مطالبات عاجلة بالكشف عن مصير المعتقلات:
ودعا المرصد الحقوقي إلى الكشف الفوري عن مصير النساء المحتجزات وضمان سلامتهن الجسدية والنفسية، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل حول ما وصفه بـ”جرائم ممنهجة” ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما طالب بإطلاق سراح جميع النساء دون أي قيد أو شرط، داعيًا المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى التحرك العاجل لحماية الضحايا وملاحقة مرتكبي هذه الانتهاكات.
> للمزيد من المعلومات، يمكن متابعة بيانات مرصد شمال دارفور لحقوق الإنسان عبر صفحته الرسمية على فيسبوك/تويتر.

التعليقات مغلقة.