محاولة اغتيال والي شمال دارفور ..ما القصة؟
متابعات – الاحداث نيوز – نفى والي ولاية شمال دارفور المكلّف، الحافظ بخيت محمد، ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرضه لمحاولة اغتيال أثناء خروجه من مدينة الفاشر، مؤكدًا أن ما تم ترويجه لا أساس له من الصحة.
وقال الوالي في تصريحات صحفية، إن هذه الشائعات تقف خلفها مليشيا أسرة دقلو، في محاولة للتغطية على إخفاقها في دخول الفاشر أو إسقاطها عسكريًا، مضيفًا أن المليشيا باتت تستخدم الإعلام المضلل كسلاح بديل بعد فشلها ميدانيًا.
وأشار بخيت إلى أن المليشيا تلجأ كذلك إلى سلاح الحصار والتجويع بمنع دخول المساعدات الإنسانية والسلع الغذائية إلى المدينة، معتبرًا أن هذه الممارسات لن تؤثر على عزيمة سكان الفاشر الذين يتابعون الأوضاع عن كثب.
كما سخر من دعوات الدكتور الهادي إدريس، الذي وصفه بـ”الذراع السياسي للمليشيا”، والتي وجهها لسكان الفاشر بالخروج إلى منطقة كورما، رغم اعترافه بعدم استقرارها أمنيًا، إضافة إلى اختفاء 70 شابًا بعد اقتيادهم من قبل المليشيا من منطقة “قرني”، غرب المدينة.
ودعا والي شمال دارفور المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي يروجها بعض السياسيين المتحالفين مع المليشيا، مشددًا على أن مدينة الفاشر ما زالت صامدة وآمنة رغم الأوضاع الصعبة.
وأكد بخيت أن هناك ترتيبات اتحادية جارية لفك الحصار المفروض على الفاشر، وبشّر المواطنين بقرب انفراجة، قائلاً: “نعد المواطنين بأخبار سارة خلال اليومين القادمين، والمؤشرات على الأرض إيجابية.”
وأشار إلى أن المدينة شهدت في الفترة الأخيرة نزوحًا محدودًا بسبب الأوضاع المعيشية، لكنها ما زالت تحتضن عددًا كبيرًا من السكان، وتشهد تحسنًا تدريجيًا مع دخول فصل الخريف وظهور الحبوب الغذائية في السوق، رغم ارتفاع أسعارها.
ولفت إلى أن العديد من سكان المدينة بدأوا زراعة المساحات المتوفرة ومحيط منازلهم، في خطوة تعزز من جهود الاكتفاء الذاتي وتجاوز الأزمة.

التعليقات مغلقة.