حركة عبد الواحد نور تصدر قرارات مثيرة للجدل
متابعات_ الأحداث نيوز _يتواصل الجدل في إقليم دارفور على خلفية قرارات جديدة اتخذتها حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، تتعلق بإدارة العملية التعليمية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، ما يعكس تغييرات لافتة في الرموز المعتمدة داخل المدارس.
وبحسب مصادر تعليمية، أصدرت الحركة توجيهات للمدارس في مناطق نفوذها تمنع التلاميذ والطلاب من ترديد النشيد الوطني السوداني خلال طابور الصباح، مع إنزال العلم السوداني من ساريات المدارس واستبداله بشعار الحركة. ويُعد القرار تحولًا عن الممارسات السابقة التي اعتاد فيها طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بدء يومهم الدراسي بالنشيد الوطني.
وقال مديرون يعملون في مدارس بتلك المناطق إن التعليمات شملت جميع المراحل الدراسية، مشيرين إلى أن الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا بين الطلاب وأولياء الأمور. وأكدوا أن القرار تضمّن رفع شعار الحركة داخل المدارس بدلًا من العلم السوداني.
وكانت الجهة التعليمية التابعة للسلطة المدنية في حركة تحرير السودان قد أعلنت، في أكتوبر الماضي، استئناف الدراسة في المناطق الخاضعة لسيطرتها بولايتي وسط وشمال دارفور. وأفاد مدير إحدى المدارس في محلية طويلة بأن قرار منع ترديد النشيد الوطني جاء عقب جولة ميدانية نفذها وفد من قيادات الحركة على مدارس تجمعات النازحين في ديسمبر الماضي.
وأوضح أن الوفد وجّه إدارات المدارس والمعلمين بوقف ترديد نشيد العلم، وطالب باعتماد نشيد خاص بالحركة ورفع علمها داخل المؤسسات التعليمية. وتبسط حركة تحرير السودان سيطرتها على مناطق جبل مرة الممتدة في جنوب ووسط دارفور، إضافة إلى محلية طويلة في شمال دارفور.
