تصريحات جديدة من حمدوك
متابعات – الاحداث نيوز – أكد رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، أن السودان يقف أمام مفترق طرق تاريخي، حيث يمكن الانطلاق نحو إصلاحات دستورية واقتصادية ونظم حكم عميقة تؤسس لدولة حديثة، أو مواجهة مسار جديد من الاضطرابات والانهيار.
وأضاف حمدوك في حوار مع مجلة “أفق جديد”، أن استقرار السودان يظل مستحيلاً دون إعادة تعريف جذري لدور المؤسسة العسكرية وإنهاء تسييسها وعسكرة الحياة السياسية. وأوضح أن الجيش يجب أن يتحول إلى مؤسسة مهنية قومية واحدة بعقيدة وطنية واضحة تخضع للسلطة المدنية، ضمن عملية إصلاح أمني وعسكري شامل.
وأكد حمدوك على حاجة السودان إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على أسس المواطنة المتساوية والديمقراطية والعدالة، محذراً من عودة القوى التي ساهمت في تدمير الدولة وإغراقها في الأزمات المستمرة.
وحذر رئيس الوزراء السابق من استعادة التجارب السابقة التي أسهمت في تسييس الجيش واستخدام الدين لتحقيق أهداف سلطوية، مشدداً على أن أي مشاركة سياسية مستقبلية يجب أن تلتزم بمبادئ الدولة المدنية ورفض الانقلابات.
وأشار إلى أن استمرار تدخل الجيش في السياسة ووجود المليشيات الموازية يقوض مفهوم الدولة ويهدد الاستقرار، وأن وقف الحرب يمثل مدخلاً أساسياً لأي انتقال حقيقي. وأضاف أن بناء دولة مدنية ديمقراطية يتطلب توافقاً وطنياً واسعاً يعالج جذور الأزمة ويعيد ترتيب العلاقة بين الدولة والمجتمع على أسس سليمة بعيداً عن العنف والدمار.

التعليقات مغلقة.