الاحداث نيوز
عين الحقيقة

منظمة الدعوة الإسلامية تواصل إنقاذ نازحي الفاشر… غذاء ومياه ودعم نفسي بالدبة

منظمة الدعوة الإسلامية تواصل إنقاذ نازحي الفاشر… غذاء ومياه ودعم نفسي بالدبة

متابعات _ الأحداث نيوز _ واصلت منظمة الدعوة الإسلامية تكثيف جهودها الإنسانية لدعم النازحين من مدينة الفاشر والمقيمين بمعسكر العفاض بمحلية الدبة في الولاية الشمالية، من خلال برامج إغاثية متواصلة تنفذها منذ ثلاثة أسابيع، شملت تقديم الغذاء والمياه وتنفيذ حملات رش ضبابي، إلى جانب أنشطة توعوية ودعم نفسي، ما أسهم بشكل ملموس في تحسين الأوضاع المعيشية داخل المعسكر المكتظ بالسكان. وقد حظيت هذه التدخلات بإشادة واسعة من النازحين والمجتمع المحلي لما قدمته من استجابة سريعة وفعّالة لاحتياجاتهم.

وتنفذ المنظمة برنامجاً يومياً منتظماً لتوزيع الوجبات الساخنة يستهدف 230 أسرة، في إطار جهودها لتأمين احتياجات الغذاء للفئات الأكثر هشاشة. كما أطلقت حملات رش ضبابي شاملة غطّت خيام السكن ومرافق الخدمات، بهدف الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالبيئة ومكافحة الحشرات الناقلة للأمراض، وهي مبادرة لاقت تفاعلاً إيجابياً لما تمثله من ضرورة في ظل الكثافة السكانية العالية داخل المعسكر.

وفي جانب الخدمات الأساسية، واصلت المنظمة توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب بصورة يومية لنحو 1520 أسرة، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، باعتبار أن توفير المياه الآمنة يمثل حجر الأساس في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة في بيئات النزوح. وأكدت المنظمة التزامها بمواصلة هذا الدعم الحيوي خلال الفترة المقبلة.

كما نظمت المنظمة سلسلة من الندوات والمحاضرات التوعوية بمسجد المعسكر، ضمن برنامج للدعم النفسي والاجتماعي يهدف إلى تعزيز الترابط المجتمعي ورفع مستوى الوعي، إضافة إلى المساهمة في تخفيف آثار الصدمات التي تعرض لها النازحون خلال رحلة خروجهم من الفاشر. وأسهمت هذه الأنشطة في تهيئة بيئة داعمة تساعد على التكيف وإعادة الاندماج، في ظل دعم مجتمعي واسع لمختلف المبادرات الإنسانية داخل المعسكر.

وتُعد منظمة الدعوة الإسلامية واحدة من أعرق المنظمات الخيرية في العالم الإسلامي، إذ تأسست عام 1980 وتتخذ من الخرطوم مقراً لها، وتعمل في مجالات التنمية المجتمعية ورعاية الفقراء والأيتام وإغاثة المتضررين، إلى جانب دعم التعليم وترسيخ قيم التسامح والتعايش.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.