السلطات المصرية تلقي القبض على شابين سودانيين قاما بفعل هذا
متابعات – الاحداث نيوز – أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن ضبط شابين يحملان الجنسية السودانية، على خلفية تورطهما في واقعة سرقة عدادات مياه من مدخل أحد العقارات بمنطقة مدينة نصر، شرق القاهرة، وهي الحادثة التي وثّقها مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وفي بيان مقتضب، أوضحت الوزارة أنه “بفحص الفيديو، أمكن تحديد هوية المتهمَين وضبطهما، وتبين أنهما عاطلان ومقيمان بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر”.
وأضاف البيان أن المتهمين اعترفا بارتكاب الواقعة، وأرشدا إلى تاجر خردة – وُصف بأنه “عميل سيئ النية” – قام بشراء المسروقات، حيث تم ضبطه أيضًا والعثور على المسروقات داخل محل إقامته.
الواقعة تُثير ردود فعل وتحذيرات من التأثير المجتمعي:
ورغم أن مثل هذه الجرائم تُسجّل في جميع المجتمعات، إلا أن تكرار الإشارة إلى تورط وافدين – ومنهم سودانيون – في مثل هذه الحوادث يثير قلقًا في أوساط الجالية السودانية، التي تؤكد أن نسبة الجريمة في صفوفها تظل منخفضة، باستثناء بعض المناطق والمجموعات المعزولة التي تعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.
وفي هذا السياق، قالت الناشطة والصحفية السودانية أمنية الحاج:
“عندما يُقرن اسم السوداني بجريمة، فإن المجتمع لا يخسر مجرد سلوك فردي، بل يخسر سمعة طيبة بناها أجيال من الشرفاء والملتزمين”.
دعوة لتحمّل المسؤولية الأخلاقية والوطنية:
ودعت أمنية السودانيين المقيمين في مصر ودول المهجر إلى الالتزام بسلوكيات تحفظ صورة الجالية، مشيرة إلى أن بعض الحوادث أصبحت تميل إلى الطابع “الجماعي”، ما يُهدد تشويه صورة مجتمعٍ بأكمله.
وأضافت أن الحرب دفعت ملايين السودانيين للجوء إلى دول الجوار، ومع أن الغالبية تحافظ على القيم السودانية الأصيلة، إلا أن بعض الخارجين عن القانون استمروا في ارتكاب الجرائم كما كانوا يفعلون داخل السودان.
“كل تصرف غير مسؤول يُحسب على الجالية، ويدفع ثمنه الجميع، لأن المسؤولية هنا ليست فقط قانونية، بل أخلاقية ووطنية”، ختمت أمنية.
عقوبة سرقة عدادات المياه في القانون المصري:
وفقًا للقانون المصري، يُعاقب مرتكب جريمة سرقة عداد المياه بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وغرامة تتراوح بين 10 آلاف إلى 100 ألف جنيه. وفي حال تكرار الجريمة، يمكن أن تصل العقوبة إلى الحبس سنتين، وغرامة تصل إلى 200 ألف جنيه.

التعليقات مغلقة.