تصاعد التوتر في نيالا بعد قرار مليشيا الدعم السريع بترحيل الأسواق الرئيسية
متابعات – الاحداث نيوز – شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور حالة من التوتر المتصاعد عقب إغلاق عدد كبير من التجار في سوق موقف الجنينة لمحالهم التجارية، احتجاجًا على قرار تعسفي أصدرته ما تُعرف بـ”الإدارة المدنية” التابعة لمليشيا الدعم السريع، يقضي بترحيل عدة أسواق رئيسية إلى السوق الكبير المغلق منذ عامين بسبب الحرب.
ويشمل القرار أسواق الجملة، الهواتف، السجائر، ومكاتب الترحيلات، وسط رفض واسع من التجار الذين اعتبروا أن السوق الجديد غير مهيأ من الناحية الأمنية والخدمية، خاصة مع وجود مخلفات الحرب ومخاطر موسم الخريف البيئية والصحية.
وأكد أحد التجار، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن السوق الكبير يفتقر لأبسط مقومات التشغيل، مما يضطرهم لنقل البضائع يوميًا إلى المنازل بتكاليف إضافية ترهقهم ماليًا، في حين لجأ البعض الآخر إلى إغلاق متاجرهم خوفًا من تبعات القرار، بينما امتثل آخرون خشية العقوبات غير المعلنة.
يُذكر أن الإدارة أغلقت سابقًا سوق “قادرة” ونقلت بعض أنشطته إلى السوق الشعبي، مما زاد من الاحتقان التجاري في المدينة. ويخشى المراقبون أن تؤدي هذه السياسات إلى انهيار النشاط التجاري وسط أزمة اقتصادية متفاقمة.

التعليقات مغلقة.