الاحداث نيوز
عين الحقيقة

اتهام دول بتزويد الدعم السريع بصواريخ مضادة للطيران

متابعات _ الأحداث نيوز

متابعات _ الأحداث نيوز _ اتهم المتحدث باسم الحكومة السودانية، السبت، دولًا لم يسمها بتزويد مليشيات الدعم السريع بصواريخ مضادة للطيران، مما أسهم في فرض حصار جوي على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. في الوقت نفسه، أبدت حركات مسلحة استعدادها لإجلاء السكان المحاصرين في المدينة.

وكانت مليشيات الدعم السريع قد شنت، صباح السبت، قصفًا مدفعيًا على مخيم زمزم، الذي يقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر.

وقال المتحدث باسم الحكومة، خالد الأعيسر، في بيان إن “بعض الدول قد تورطت في تزويد المليشيا بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرًا، في محاولة لتشديد الحصار على الفاشر ليصبح حصارًا بريًا وجويًا”.

وأضاف الأعيسر أن الحكومة السودانية قد قامت بإسقاط مساعدات غذائية وطبية إلى الفاشر عبر الجو، منتقدًا ما وصفه بـ “صمت الأمم المتحدة وتقاعسها” في اتخاذ خطوات فعالة لوقف الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى المدينة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب في يونيو الماضي الدعم السريع برفع الحصار الذي تفرضه على الفاشر منذ نحو عام.

وفي سياق متصل، شددت مليشيا الدعم السريع الحصار على المدينة هذا العام، بعد تهجير سكان العديد من القرى المحيطة بها وتدمير مصادر المياه، مما أدى إلى شح السلع وانعدام بعضها.

وفي وقت لاحق، أعلنت القوات التابعة للدعم السريع أنها أسقطت طائرة حربية كانت تلقي براميل متفجرة على المدنيين، رغم أن الناشطين ذكروا أن الطائرة كانت تسقط مساعدات غذائية على السكان المحاصرين. ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن الحادث.

من جهة أخرى، أعلنت القوة المحايدة لحماية المدنيين في دارفور فتح ممرات آمنة لنقل المدنيين من الفاشر ومخيم زمزم إلى مناطق آمنة، بالتنسيق مع مليشيا الدعم السريع.

كما أعلن تجمع قوى تحرير السودان استعداده، بالتنسيق مع تحالف “تأسيس”، لتأمين وحماية المدنيين الراغبين في الخروج من مناطق النزاع، مع تلقي التزامات من منظمات إغاثية بتقديم مساعدات عاجلة.

ووصف التجمع الوضع في الفاشر والمناطق المحيطة بها بأنه بالغ الصعوبة، بسبب انقطاع الخدمات الأساسية وتزايد أعداد النازحين، مشيرًا إلى عجز المستشفيات عن تلبية احتياجات السكان.

ودعا المدنيين في الفاشر ومخيمات أبو شوك وزمزم وأبوجا إلى إخلاء مناطق التماس العسكري والعملياتي مؤقتًا والتوجه إلى المناطق الآمنة في شمال دارفور أو خارجها.

وشهدت شمال دارفور نزوح 605 آلاف شخص بين 1 أبريل 2024 و31 يناير 2025 بسبب الاشتباكات العسكرية واحتلال قوات الدعم السريع لقرى شمال كتم وغرب الفاشر.

في ذات السياق، دعت حركة تحرير السودان ــ المجلس الانتقالي المواطنين في الفاشر ومخيمات زمزم وأبو شوك

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.