متابعات _ الأحداث نيوز _ الخرطوم – يواصل الجيش السوداني تقدمه نحو القصر الرئاسي في قلب العاصمة الخرطوم، بينما تتوسع عملياته في الخرطوم بحري، مع استمرار المواجهات في غرب وجنوب أم درمان.
وتشير المتابعات إلى حشد متحركات عسكرية ضخمة على تخوم العاصمة من الناحيتين الجنوبية والشرقية، استعدادًا لما يُتوقع أن يكون عملية برية واسعة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الخرطوم ووسط السودان.
في المقابل، تواجه قوات الدعم السريع حالة انهيار متسارعة، خاصة بعد خسارتها عددًا من المدن المهمة ومقتل عدد من قادتها البارزين، مما أدى إلى تسجيل حالات هروب واسعة عبر جسر خزان جبل أولياء جنوبي الخرطوم.
وأكد مصدر ميداني أن الجيش تقدم من مقر القيادة العامة غربًا باتجاه القصر الرئاسي والسوق العربي، حيث اندلعت اشتباكات مع قوات الدعم السريع في شارع السيد عبد الرحمن، قبل أن تنسحب الأخيرة إلى عمق المنطقة. وأوضح المصدر أن الجيش استخدم المدفعية الثقيلة، مع دعم من الطيران الحربي الذي استهدف مواقع عدة.
كما أفاد المصدر بحدوث مواجهات في شوارع البلدية، الجمهورية، الجامعة وشارع النيل، في إطار محاولة الجيش تأمين المنطقة وتحييد البنايات العالية التي تستخدمها قوات الدعم السريع للقنص وإطلاق صواريخ “الكورنيت”. وأشار إلى استعادة الجيش السيطرة على مستشفى إمبريال، مبنى بنك بيبلوس، وأجزاء من العمارة الكويتية.
وخلال الأيام الماضية، تمكن الجيش من تحييد ثلاثة من أربعة شوارع رئيسية تربط وسط الخرطوم بجنوبها، وهي شارع الغابة، شارع الحرية، وشارع المك نمر، بينما لا تزال قوات الدعم السريع تسيطر على شارع القصر، الذي تستخدمه للتنقل بين مناطق العاصمة.

التعليقات مغلقة.