محمد حامد جمعه نوار يكتب.. ملكم بررة

860

 

فضلت الإمتناع عن المنشورات الكبيرة ذات الصبغة التحليلة لإعتبار إستياء شخصي خلاصته أن الأجواء عامة صارت تميل لبيع الخيالات والأوهام خاصة في الرؤى المرتبطة باطروحات الشأن الخارجي المرتبط ويتداخل وظروف السودان . وأزمته الراهنة التي مكنت لتيار من باعة حبوب الهلوسة والمواد التي تفتقر لأدنى إلمام بالجغرافية والتحويلات المجتمعية والسياسية وصراع الأقطاب المحليين شرقا وغربا والسودان بالوسط

2

وإنطلاقا من ذاك المدخل يجب التأسيس لجملة نقاط وثوابت فيما يتعلق تحديدا بأثيوبيا وأول تلك الثوابت وهذه بناء على معلومات قبل فرضيات التحليل .أثيوبيل حريصة بشكل صارم على ألا تخسر السودان بشكل مطلق حتى وإن كانت في داخلها تسبتطن عدم إرتياح تجاه الحقبة السياسية الحالية لإعتبارات هي قد لا تعني بها السودان شعبا ونظام بشكل مباشر ومرد ذلك للأمانة حالة التوهان والرمادية التي غطت مواقف السودان وسياساته الخارجية وتصرفاته منذ 2019 . ورغم ذلك حافظت أثبوبيل بالحد الأدنى على وضعية (التجميد) في العلاقات لتتجنب الخسران المطلق أو الإندفاع غير المجدي . وحتى موقف أثيوبيا المعلن _اظن في قمة الإيقاد_ وتصريحات رئيس الوزراء ابي أحمد بشأن الموقف من الحكومية السودانية في بدايات الحرب حكمته فيما أعلم مضاغاطات دبلوماسية نتاج ضعف الحكومة السودانية في التقدم خطوة تجاه جيرانه وإستباق الآخرين لبناء تحالفات إقليمية هي أساس ترتيبات كل بلد يخوض حربا داخلية .

3

ما الذي يدفع أثيوبيا الان أذن للتقارب أو السعي لإتخاذ مواقف (أكثر مودة) ! وهو ما عبر عنه رئيس الوزراء الاثيوبي قبل عدة أيام بالبرلمان ؛ واظن أن ذاك القول المبذول والموثق موقف حقيقي ورسمي وليس بيع الهواء في الهواء .فأقول بإختصار أن دوافع ذلك مصالح أثبوبية إقليمية وداخلية _وهذا مشروع لكل دولة_ وأما الداخلي أن تأثيرات الحرب السودانية حال إنتقالها لظل حائط الحدود السودانية الأثيوبية تاثيرات رهيبة وهائلة لأنها بمجرد رصاصة طائشة قد تنسف سلام بروتوريا مع جبهة تيغراي وبمجرد تحريك قطعة على طاولة الشطرنج كذلك قد تفاقم تعقيدات تضجرات الأمهرا الباحثين عن رائحة شطة العطس الجهير ناهيك عن مضار الحرب السودانية وطائش سهمها وأطرافها الخارجية المتحفزة على مشروع سد النهضة . وأما إقليميا وبتعريف شرق افريقيا والقرن الافريقي وأزمة التفاهم مع أرض الصومال التي بلا شك ستفرز إصطفاف دول وحكومات من جيبوتي إلى ارتريا والصومال الفيدرالية (الرافضة المذكرة) ومصر على الأرجح أن أغلبها سيناهض الإجراء الاثيوبي والذي بدوره يحتاج للبحث عن مساندين لتدعيم موقف أو شق تلك الكتلة أو بالمقابل المريح الحصول على منفذ على البحر الأحمر وهو عند السودان

4

التفصيل وبشكل معمق سانشره على صحيفة المحقق الرابط للموقع في اول تعليق . حيث ستجدون لاحقا الأمر بشكل موسع .ملكم بررة

محمد حامد جمعه نوار

التعليقات مغلقة.