وكيل التنمية الاجتماعية يطالب الشعب السوداني بالتفكير لمرحلة مابعد الحرب

230

 

الأحداث نيوز : بورتسودان

دعا وكيل وزارة التنمية الاجتماعية جمال النيل الشعب السوداني بالعمل لفترة مابعد الحرب والتحول الديمقراطي مؤكداً ان الحرب شارفت على النهاية وذلك بسبب التفاف الشعب مع الجيش والقوات المشتركة واكد لدى مخاطبته مؤتمر تدشين القوى الشبابية الوطنية للسلام والتنمية ببورتسودان واكد ان القوى التي تمارس الحرب ضد السودان مارست كل الانتهاكات تجاه الشعب السوداني. ومن جانبه قال وزير المالية بحكومة إقليم دارفور عبدالعزيز شدو ان الوقوف مع الجيش السوداني واجب وطني وقومي فضلا عن انه يمثل رمز السيادة والكرامة مشيدا في ذات الوقت على ضرورة المحافظة على السودان من خلال توحيد الجهود والمبادرات في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها السودان . وفي ذات السياق اكد الأمين العام للقوى الشبابية للسلام والتنمية مهند يعقوب وقوفهم مع القوات المسلحة وإدانة انتهاكات وجرائم الدعم السريع، وقال إن الراهن الذي تعيشه البلاد شكل دافع للشباب للتحرك والعمل على بناء وطن يلبي التطلعات، وأوضح أن تشكيل القوى الشبابية جاء بعد مشاورات واسعة للشباب بعدد من الولايات شهدت نقاشا كبيرا حول تأخر ثورة ديسمبر من تحقيق أهدافها واختطافها من قبل الاحزاب، وأضاف أنهم ولتحقيق غايات الثورة قرروا تشكيل الجسم الشبابي لمواجهة مؤامرة الاحزاب السياسية. ومن ناحيته وقال نائب الأمين العام أحمد محمد طاهر، لدى تلاوته البيان التأسيسي للقوى الشبابية اننا نهدف إلى وحدة شباب الوطن والتفاكر حول مصلحة البلاد، وبحث أمن واستقرار البلاد مؤكدا أن الجسم الجديد أبوابه مفتوحة للشباب للمساهمة في بناء وتنمية الوطن. ومن جهته أكد فتحي يعقوب الناطق الرسمي للقوى الشبابية أن ميلاد الحسم الشبابي القوي جاء ليفتح الابواب لبناء جيل جديد و فاعل في عملية التغيير، وقال أن المجموعة لديها رؤى اجتماعية لدور الشباب في التغيير وتحقيق المساواة والحقوق والمشاركة السياسية ودورهم في بناء المجتمع ودور المرأة فضلا عن رؤى لتطوير اقتصاد البلاد وتطويره، إلى جانب ابتكار اليات لايصال الاغاثة الانسانية، وتطوير قدرات الشباب في العمل الانساني، و تعزيز الشراكات لانجاز الحلول العاجلة في المساعدات الانسانية، ودعم المرأة، وأشار يعقوب إلى أنهم يعملون على وضع رؤية اعلامية لتطوير المجال وتعزيز الهوية القومية.

الأحداث نيوز : بورتسودان

دعا وكيل وزارة التنمية الاجتماعية جمال النيل الشعب السوداني بالعمل لفترة مابعد الحرب والتحول الديمقراطي مؤكداً ان الحرب شارفت على النهاية وذلك بسبب التفاف الشعب مع الجيش والقوات المشتركة واكد لدى مخاطبته مؤتمر تدشين القوى الشبابية الوطنية للسلام والتنمية ببورتسودان واكد ان القوى التي تمارس الحرب ضد السودان مارست كل الانتهاكات تجاه الشعب السوداني. ومن جانبه قال وزير المالية بحكومة إقليم دارفور عبدالعزيز شدو ان الوقوف مع الجيش السوداني واجب وطني وقومي فضلا عن انه يمثل رمز السيادة والكرامة مشيدا في ذات الوقت على ضرورة المحافظة على السودان من خلال توحيد الجهود والمبادرات في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها السودان . وفي ذات السياق اكد الأمين العام للقوى الشبابية للسلام والتنمية مهند يعقوب وقوفهم مع القوات المسلحة وإدانة انتهاكات وجرائم الدعم السريع، وقال إن الراهن الذي تعيشه البلاد شكل دافع للشباب للتحرك والعمل على بناء وطن يلبي التطلعات، وأوضح أن تشكيل القوى الشبابية جاء بعد مشاورات واسعة للشباب بعدد من الولايات شهدت نقاشا كبيرا حول تأخر ثورة ديسمبر من تحقيق أهدافها واختطافها من قبل الاحزاب، وأضاف أنهم ولتحقيق غايات الثورة قرروا تشكيل الجسم الشبابي لمواجهة مؤامرة الاحزاب السياسية. ومن ناحيته وقال نائب الأمين العام أحمد محمد طاهر، لدى تلاوته البيان التأسيسي للقوى الشبابية اننا نهدف إلى وحدة شباب الوطن والتفاكر حول مصلحة البلاد، وبحث أمن واستقرار البلاد مؤكدا أن الجسم الجديد أبوابه مفتوحة للشباب للمساهمة في بناء وتنمية الوطن. ومن جهته أكد فتحي يعقوب الناطق الرسمي للقوى الشبابية أن ميلاد الحسم الشبابي القوي جاء ليفتح الابواب لبناء جيل جديد و فاعل في عملية التغيير، وقال أن المجموعة لديها رؤى اجتماعية لدور الشباب في التغيير وتحقيق المساواة والحقوق والمشاركة السياسية ودورهم في بناء المجتمع ودور المرأة فضلا عن رؤى لتطوير اقتصاد البلاد وتطويره، إلى جانب ابتكار اليات لايصال الاغاثة الانسانية، وتطوير قدرات الشباب في العمل الانساني، و تعزيز الشراكات لانجاز الحلول العاجلة في المساعدات الانسانية، ودعم المرأة، وأشار يعقوب إلى أنهم يعملون على وضع رؤية اعلامية لتطوير المجال وتعزيز الهوية القومية.

التعليقات مغلقة.